يُعد Anıtkabir، الضريح الأبدي لمؤسس الجمهورية التركية القائد العظيم غازي مصطفى كمال أتاتورك، أحد أهم المعالم التي تستحق الزيارة في أنقرة. يضم الضريح مجموعة من التماثيل والنقوش البارزة المستوحاة من حرب الاستقلال وتاريخ الجمهورية.
آمن أتاتورك بأن يعيش الشعب التركي في ظل دولة ديمقراطية، وقد حقق النجاح في نضاله القائم على الاستقلال والسيادة الوطنية بتكاتفه مع شعبه.
اشتدت حالة أتاتورك المرضية في الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس الجمهورية التركية، وتوفي في قصر Dolmabahçe بتاريخ 10 نوفمبر 1938.
في إحدى جلساته عام 1923، قال أتاتورك: "سأموت يوماً ما بالتأكيد، ادفنوني في Çankaya وأحيوا ذكراي". ثم أضاف: "يمكن لشعبي أن يدفنني حيث يشاء، لكن المكان الذي ستعيش فيه ذكراي سيكون Çankaya."
يُعد Anıtkabir تعبيراً عن الاحترام والامتنان اللامحدود الذي يكنّه الشعب التركي لمؤسس جمهوريته. وهو من أجمل وأعظم المعالم في تاريخ الجمهورية التركية.
تم العثور في هذه المنطقة على مقابر تعود للحضارة الفريجية التي أسست دولة في الأناضول في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. كان الاسم القديم لـ Anıttepe هو Rasattepe، وقد اكتسب هذا الاسم من محطة الرصد الجوي التي كانت موجودة فيه.
بعد اتخاذ قرار بناء Anıtkabir في Rasattepe، أُجريت حفريات أثرية لإزالة هذه المقابر. وتُعرض القطع المستخرجة حالياً في متحف حضارات الأناضول.
Anıtkabir مبنى ذو طابع أثري بارز، يعتمد على التناظر ويستخدم الحجر المنحوت. تتضمن تصميمه عناصر زخرفية من العمارة السلجوقية والعثمانية. استغرق بناؤه 9 سنوات ومرّ بأربع مراحل واكتمل عام 1953. يبلغ وزنه الإجمالي 150,000 طن.
من أكثر أقسام Anıtkabir إثارة للاهتمام طريق الأسود الذي يمر به الزوار قبل الوصول إلى الضريح. يمتد هذا الطريق بطول 262 متراً وعلى جانبيه 24 تمثالاً للأسود تمثل قبائل الأوغوز الأربع والعشرين.
تتضمن أقسام مثل برج Mehmetçik وإدارة المتحف زخارف حجرية تُعرف بالوردة والدولاب. وبهذه الخصائص يحتل Anıtkabir مكانة مهمة في فن العمارة السلجوقية والعثمانية. تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 750,000 متر مربع.
يتكون الضريح الأثري من قسمين هما حديقة السلام والكتلة الأثرية، مستلهماً من مقولة أتاتورك الشهيرة "سلام في الوطن، سلام في العالم".
الهاتف: +90 850 307 0850
الموقع: ecocar.com.tr